رعاية شخص عزيز مصاب بالسكري من النوع الأول

دليل لمقدمي الرعاية – مع CONTOUR®NEXT: إن تقديم الرعاية لشخص مصاب بالسكري من النوع الأول مسؤولية كبيرة. فيما يلي نصائح عملية لمساعدتك على تقديم أفضل دعم ممكن.

 

روابط سريعة

فهم السكري من النوع الأول

السكري من النوع الأول هو حالة مزمنة يهاجم فيها جهاز المناعة في الجسم عن طريق الخطأ الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس ويدمرها.

وهذا يعني أن الجسم لم يعد ينتج الأنسولين، وهو هرمون حيوي يساعد على تحويل السكر في الدم إلى طاقة.

وعلى الرغم من أنه يبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة أو المراهقة، إلا أنه قد يؤثر على البالغين في أي عمر.

 

لماذا يُعدّ مراقبة مستوى السكر في الدم أمرًا بالغ الأهمية؟

تُعدّ المراقبة المنتظمة لمستوى السكر في الدم أمرًا أساسيًا لإدارة السكري من النوع الأول بشكل فعال. وهي تمكّن مقدمي الرعاية والأشخاص المصابين بالسكري من:

  • منع هبوط سكر الدم (انخفاض مستوى السكر في الدم): التعرف بسرعة على انخفاض مستوى السكر في الدم وعلاجه، والذي قد يكون خطيرًا إذا لم يتم التعامل معه.
  • تجنب المضاعفات طويلة الأمد: الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن نطاق صحي لتقليل خطر المضاعفات الخطيرة طويلة الأمد التي تؤثر على العينين والكلى والأعصاب والقلب.
  • تعديل جرعات الأنسولين: اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن جرعات الأنسولين بناءً على قراءات مستوى السكر في الدم الحالية، وتناول الطعام، ومستوى النشاط.
 

نصائح أساسية لمقدمي الرعاية

إن تقديم الرعاية لشخص مصاب بالسكري من النوع الأول مسؤولية كبيرة. فيما يلي نصائح عملية لمساعدتك على تقديم أفضل دعم ممكن:

  • إتقان الفحوصات الروتينية لمستوى السكر في الدم: كن متمكنًا من المساعدة في إجراء فحوصات مستوى السكر في الدم بانتظام وتنفيذها.
  • التعرف على انخفاض مستوى السكر في الدم والاستجابة له: كن يقظًا لعلامات هبوط سكر الدم، مثل الرعشة، والتعرق، والدوار، والنعاس، والارتباك، والتهيج، أو الجوع. احتفظ دائمًا بمصدر سريع المفعول من الجلوكوز في متناول اليد.
  • الاستفادة من التكنولوجيا: استخدم تطبيق CONTOUR®DIABETES لتتبع اتجاهات مستوى السكر في الدم، وإدارة الأنسولين، وتناول الطعام، وأي أعراض. هذه البيانات ذات قيمة كبيرة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الرعاية ومشاركتها مع مقدمي الرعاية الصحية.
  • التعامل مع تحديات مرحلة المراهقة: مع نمو الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول ودخولهم مرحلة المراهقة، قد تصبح إدارة حالتهم أكثر تعقيدًا. قد تؤدي مشكلات مثل تغير السلوك أو الرغبة القوية في الإستقلالية إلى تفويت جرعات الأنسولين أو عدم انتظام المراقبة. تعامل مع هذه التحديات بصبر، وشجع على التواصل المفتوح، وأشركهم في قرارات الرعاية لتعزيز الثقة والمسؤولية.
 

استراتيجيات للحياة اليومية

يمكن تسهيل دمج إدارة السكري في الحياة اليومية من خلال هذه الاستراتيجيات:

  • إتقان حساب الكربوهيدرات: تعلّم حساب الكربوهيدرات بدقة في الوجبات والوجبات الخفيفة. هذه المهارة ضرورية لحساب جرعات الأنسولين المناسبة وتحقيق توازن مستوى السكر في الدم.
  • ممارسة التمارين بأمان: شجّع النشاط البدني، ولكن تحقق دائمًا من مستوى السكر في الدم قبل وأثناء وبعد التمرين لتجنب حالات هبوط أو ارتفاع السكر في الدم. احتفظ بوجبات خفيفة أو جلوكوز في متناول اليد.
  • تقديم دعم عاطفي ثابت: يمكن أن يكون العيش مع السكري من النوع الأول مرهقًا عاطفيًا ومحبِطًا ومُشعِرًا بالعزلة. أنشئ بيئة مفتوحة وداعمة يشعر فيها الشخص العزيز عليك بالراحة للتعبير عن مشاعره.
  • معالجة الألم الجسدي والصحة النفسية: قد تكون فحوصات مستوى السكر في الدم وحقن الأنسولين غير مريحة جسديًا ومرهقة عاطفيًا، خاصة للأطفال. اعترف بمشاعرهم، وقدم الراحة، وفكر في مكافآت صغيرة أو وسائل تشتيت بعد اللحظات الصعبة. كما يمكن أن يوفر استكشاف الاستشارة أو مجموعات الدعم آليات تكيّف قيّمة لكل من الشخص العزيز عليك ولك.
  • استكمال CGM باستخدام BGM: على الرغم من أن أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) توفر تتبعًا قيّمًا في الوقت الفعلي، إلا أنها ليست معصومة من الخطأ. إذا كان الشخص العزيز عليك يعاني من أعراض هبوط سكر الدم التي لا تتطابق مع قراءات CGM، أو إذا كنت بحاجة إلى تأكيد قراءة قبل اتخاذ قرار علاجي، فإن استخدام جهاز قياس سكر الدم الدقيق1 (BGM) مثل CONTOUR®PLUS ELITE يوفر طمأنينة إضافية ويدعم اتخاذ القرار.2,3
 

متى يجب طلب المساعدة الطبية الفورية

اعرف متى يجب طلب المساعدة الطبية المتخصصة:

  • استمرار ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم: إذا بقيت مستويات السكر في الدم أعلى من 300 مليغرام/ديسيلتر (16.7 مليمول/لتر) أو أقل من 70 مليغرام/ديسيلتر (3.9 مليمول/لتر) على الرغم من اتخاذ الإجراءات المناسبة.4
  • أعراض الحماض الكيتوني السكري (DKA): انتبه لعلامات DKA، وهي حالة طارئة، وتشمل الغثيان المستمر، والقيء، وآلام البطن، ورائحة نفس فاكهية، والتنفس السريع، والعطش الشديد، والارتباك.
 

العناية بمقدم الرعاية: أنت مهم أيضًا!

إن رعاية شخص مصاب بالسكري من النوع الأول تجربة مجزية للغاية، لكنها قد تكون أيضًا مرهقة جسديًا وعاطفيًا. تذكّر أنك لا تستطيع أن تعطي من كوب فارغ. إن إعطاء الأولوية لرفاهيتك ليس أنانية؛ بل هو أمر ضروري للإستمرار في تقديم الرعاية.

  • خذ فترات راحة منتظمة: لا بأس في التراجع قليلًا لإعادة شحن طاقتك. حتى الفترات القصيرة يمكن أن تساعد في منع الإرهاق وتجديد منظورك.
  • حافظ على صحتك: خصص وقتًا لتناول وجبات مغذية، وابقَ نشيطًا، واحصل على قسط كافٍ من النوم.
  • اطلب الدعم: تواصل مع مقدمي رعاية آخرين يفهمون التحديات الفريدة التي تواجهها. فكّر في التحدث إلى متخصص في الصحة النفسية إذا شعرت بالإرهاق أو التوتر.أنت لست وحدك.
  • ابقَ على إطلاع: يمكن أن يساعد التعلم المستمر حول إدارة السكري، والتقنيات الجديدة، واستراتيجيات التكيف في تقليل التوتر وبناء ثقتك.

يبدأ دعمك الفعّال لشخصك العزيز بدعم نفسك.

 

المعلومات المقدمة على هذا الموقع ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية المهنية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على نصيحة مخصصة تتناسب مع احتياجاتك الخاصة وحالتك الصحية.

نحن لا نؤيد أو نتحكم في محتوى مواقع الجهات الخارجية. بينما نسعى لتقديم معلومات دقيقة ومفيدة، فإننا نخلي مسؤوليتنا عن أي محتوى أو دقة أو موثوقية لأي مواقع خارجية. يرجى الاطلاع على الشروط وسياسات الخصوصية لأي مواقع تابعة لجهات خارجية تقوم بزيارتها.

المراجع:

1. Klaff L. et al. Accuracy and User Performance of a New Blood Glucose Monitoring System. JDST 2021, Vol. 15(6) 1382-1389

2. Boettcher C, et al. Diabetes Technol Ther. 2015;17:275–82. 

3. Pardo S, et al. J Diabetes Sci Technol. 2018;12:650–56

4. American Diabetes Association Professional Practice Committee; 13. Older Adults: Standards of Care in Diabetes—2024Diabetes Care 1 January 2024; 47 (Supplement_1): S244 - S257. https://doi.org/10.2337/dc24-S013